يوسف 23
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَعَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَادَ اللهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
قراءة مختصرة
تُقرأ الآية عند شحرور مثالًا على الامتناع الواعي عن الفاحشة، وعلى معنى البيت بوصفه موضع إقامة وعلاقة اجتماعية.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الاختيار الواعي: 2
- البيت: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط بين الاختيار الأخلاقي ومفهوم البيت في البنية الاجتماعية.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 109: يستشهد بها ليبين أن يوسف امتنع عن الفاحشة لأنه رأى فيها ظلماً متعمداً يقع مع العلم بالعاقبة.
- المفهوم: الاختيار الواعي
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «نفهم من قوله – تعالى –: {وَرَاوَدَتْهُ … إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} (يوسف 23) كيف أنّ يوسف كان يدرك أنّه لو اقترف الفاحشة… فسيكون ذلك ظلماً»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 255: يوظفها لتبيان أن البيت هو موضع الإقامة والملكية الاجتماعية للمرأة، لا مجرد السكن المادي.
- المفهوم: البيت
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وفي قوله في قصة يوسف: { وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا }»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.