يوسف 26-28

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قَدْ مِنْ قَبْلُ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قَدْ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبْتُ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ * فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قَدْ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ

قراءة مختصرة

يفسرها شحرور على أن الشاهد يستند إلى القرائن والآثار والخبرة لا إلى مشاهدة الواقعة نفسها.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الشاهد الخبروي: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدعم تصورًا معرفيًا للشهادة باعتبارها خبرًا مستدلًا.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يفسر الشاهد هنا بأنه من استدل بالقرائن والآثار والخبرة، لا من حضر الواقعة نفسها.
    • المفهوم: الشاهد الخبروي
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «نقول هذا، وأمامنا قوله تعالى واضحاً مؤيّداً ما ذهبنا إليه: { قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي … وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا … } (يوسف ٢٦، ٢٧، ٢٨).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.