يوسف 37
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامَ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ}
قراءة مختصرة
يستشهد بها شحرور لبيان أن التأويل هو الإخبار بما تنتهي إليه الرؤيا في الواقع.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- تأويل المنام: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تقع في قلب فهمه لمعنى التأويل والرؤيا.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 172: يستشهد بها ليؤكد أن التأويل هو الإخبار بما تنتهي إليه الرؤيا في الواقع.
- المفهوم: تأويل المنام
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامَ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.