يوسف 82
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ
قراءة مختصرة
تُستخدم الآية مثالًا على مبدأ الإضمار في العربية، ثم تُربط بما هو مسكوت عنه في الاستدلال.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- المسكوت عنه: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم بناء طريقة قراءة تعتمد على ما يُفهم من غير المنطوق.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 44: يستشهد بها لتوضيح مبدأ الإضمار في العربية، ثم يطبّق ذلك على آية النجم ليقول إن المسكوت عنه فيها هو التنزيل الحكيم لا مجرد النطق.
- المفهوم: المسكوت عنه
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «مثال ذلك قوله تعالى: {وَاسْأَلْ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ} يوسف ٨٢. فالمضمر المسكوت عنه هنا هو «أهل» و«أصحاب»»
الكتب المرتبطة
- السنة الرسولية والسنّة النبوية
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.