يونس 19

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ …

قراءة مختصرة

تدعم الآية عند شحرور فكرة أن اختلاف البشر ناشئ عن الحرية، وأن التفاوت بينهم لا يُفهم بوصفه صدامًا تنازعيًا.

المحاور

  • إيماني
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بالحرية والأمة ضمن تصور يجعل الاختلاف جزءًا من المجال الإنساني.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن الاختلاف بين البشر ناشئ عن كلمة سبقت من الله بجعلهم أحراراً في الخيارات والآراء.
    • المفهوم: الحرية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا … } (يونس ١٩)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 170: يستخدمها لتمييز الاختلاف بوصفه تغيراً في الفكر والسلوك لا صداماً تنازعياً.
    • المفهوم: الأمة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا} (يونس ١٩).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.