هذا مدخل معجمي يجمع المعنى الاصطلاحي لهذا اللفظ عند شحرور عبر كتبه المختلفة، ويصل بين استعمالاته المتعددة.
المعنى عند شحرور
الرسول هو من يحمل رسالة إلهية مُلزِمة بالتبليغ للناس، وتكون طاعته في هذا الإطار طاعةً قائمة على الرحمة والهداية لا على الإكراه. ويُفهم في هذا المصدر بوصفه صاحب وظيفة التبليغ والإنذار، مع تمييز مقامه عن مقام النبي.
الفروق
- يختلف عن النبي من حيث إن الرسالة والتبليغ هما مركز الدلالة هنا، لا مجرد النبوة بوصفها مقامًا عامًا.
- لا يدل على سلطة قهرية أو إلزام بالعنف، بل على طاعة مرتبطة بالحرية والرحمة.
- لا يُساوى بمفهوم الإيمان الخاص بالرسالة المحمدية، لأن هذا اللفظ يصف حامل الرسالة لا مضمون الإيمان نفسه.
مواضع من كتبه
- الإسلام والإيمان: الرسول هو صاحب الرسالة الإلهية التي يجب تبليغها، وطاعته مرتبطة بالرحمة لا بالإكراه. في هذا المصدر يُفصل مقامه عن مقام النبي، فيكون التبليغ هو وظيفته الأساسية.
ما يجاوره ويغايره
- النبي
- الإيمان خاص بالرسالة المحمدية
- التمييز بين الرسول والنبي يعيد تحديد حدود السلطة والوحي
- الدين عند شحرور ميثاق حر يرفض الإكراه والعنف
- شحرور يعيد ضبط السلطة الدينية بالحرية وحدود الوحي والاجتهاد
- طاعة الرسول رحمة للإنسانية
- طاعة الرسول في إطار الحرية