هذا مدخل معجمي يجمع المعنى الاصطلاحي لهذا اللفظ عند شحرور عبر كتبه المختلفة، ويصل بين استعمالاته المتعددة.

المعنى عند شحرور

القصص القرآني هو ما يقدَّم في القرآن بوصفه حكايةً ذات مقصدٍ هدايتيّ: يوقظ العبرة، ويدعو إلى التفكر، ويكشف سننًا تاريخيةً في حركة الرسالات والوقائع. وهو عند شحرور ليس نصًّا للتشريع المباشر، ولا مادةً للتنبؤ بالمستقبل، بل سجلٌّ يقرأ التاريخ في صلته بالواقع الإنساني وتحوّلاته.

الفروق

  • لا يُعامل معاملة الأحكام التشريعية؛ فمقصوده العبرة واستخلاص السنن لا استنباط الحكم مباشرة.
  • لا يُختزل في روايات أسباب النزول أو المرويات؛ لأن فهمه عنده أوسع من ربطه بسببٍ واحد أو تفسيرٍ واحد نهائي.

مواضع من كتبه

  • القصص القرآني ج2: يجعله شحرور مادة للعبرة والتفكر واستخلاص السنن التاريخية، لا مادة للتشريع ولا للتنبؤ بالمستقبل. كما يصرّ على أنه سجل لتطور التاريخ والرسالات، ويقرأه بوصفه مرتبطًا بالواقع التاريخي لا منفصلًا عنه.

ما يجاوره ويغايره

  • التاريخ
  • أسباب النزول ليست مفتاحًا شاملًا
  • أسباب النزول والمرويات لا تصلحان أساسًا مطلقًا للفهم
  • الأسطورة تجمع الحقيقة والخيال
  • الأصل في الأشياء الإباحة
  • الأصل في الأشياء الحل والتحريم على الأفعال
  • الأنعام حيوانات مستأنسة ذات منافع متعددة
  • الإنسان يشارك في صنع التاريخ
  • البنين قد تعني البنيان
  • التأويل عملية فهم متدرجة
  • التأويل قراءة متدرجة للنص والقصص
  • التاريخ الإنساني لا يخضع للحتمية