هذا مدخل معجمي يجمع المعنى الاصطلاحي لهذا اللفظ عند شحرور عبر كتبه المختلفة، ويصل بين استعمالاته المتعددة.
المعنى عند شحرور
الهلاك هو المصير التاريخي الذي يصيب القرى أو الأنظمة المغلقة حين تستحكم فيها الأحادية والظلم، فينقطع وجودها المعنوي أو الحضاري انقطاعًا لا رجعة فيه. وهو لا يعني الموت البيولوجي، بل زوال الفاعلية التاريخية وسقوط البنية التي تعادي التعدد والحرية.
الفروق
- يختلف عن الموت، لأنه لا يصف انتهاء الحياة الجسدية بل انتهاء الكيان الحضاري أو الاجتماعي.
- يختلف عن الظلم والاستبداد والأحادية، لأنها أسباب أو صور قريبة منه، أما الهلاك فهو النتيجة النهائية لها.
مواضع من كتبه
- الدولة والمجتمع: الهلاك هنا يعني الانقطاع المعنوي أو الحضاري غير القابل للرجوع، لا الموت البيولوجي. يقدمه شحرور كقانون تاريخي يقع على القرى والأنظمة الأحادية حين تستفحل فيها البنية الظالمة أو المغلقة.
ما يجاوره ويغايره
- الأحادية
- آدم والقرى يفسران الانتقال من الإنسانية إلى المصير الاجتماعي
- الأحادية تقود إلى الاستبداد والهلاك
- الأحادية تقود إلى الهلاك
- الأحادية تنتج الظلم والاستبداد والهلاك
- الأحادية والاستبداد يقودان إلى الهلاك
- التاريخ والمجتمع يحكمان على الأحادية بالظلم والهلاك
- الحرية والوعي الأخلاقي يفسران الفعل الإنساني ومسؤولية الظلم
- الدولة والمجتمع المدنيان هما أفق التاريخ لأن التعددية والحرية تهزمان الأحادية
- الظلم فعل واعٍ يفضي إلى الهلاك
- القرى الأحادية محكومة بالهلاك
- الهلاك يختلف عن الموت