هذا مدخل معجمي يجمع المعنى الاصطلاحي لهذا اللفظ عند شحرور عبر كتبه المختلفة، ويصل بين استعمالاته المتعددة.

المعنى عند شحرور

التاريخ عند شحرور هو مجال الفعل الإنساني الحر في الزمن، يتشكل من اختيارات البشر وتخطيطهم من الحاضر، ولا يخضع لحتمية مغلقة ولا يمكن برمجته سلفًا كما تُبرمج الظواهر الطبيعية. لذلك فهو قابل للتبدل والتجاوز، ويُفهم بوصفه صنعًا بشريًا لا استعادةً آليةً للماضي.

الفروق

  • لا يساوي السنن الطبيعية أو الحتميات الثابتة؛ فمساره مفتوح على التغيير بفعل الإنسان.
  • لا يختلط بالقصص القرآني أو التنزيل الحكيم؛ فهذان مجالان للمعرفة والعبرة، لا مجرد تسجيلٍ زمني للأحداث.

مواضع من كتبه

  • القصص القرآني ج2: يفهمه شحرور بوصفه مجالًا مفتوحًا لا يخضع لحتمية شبيهة بقوانين الطبيعة، ولا يمكن برمجته مسبقًا. وهو ميدان لفعل الإنسان الحر وتخطيطه من الحاضر، لا لمجرد استعادة نماذج مغلقة من الماضي.

ما يجاوره ويغايره

  • الإنسان يشارك في صنع التاريخ
  • التاريخ الإنساني لا يخضع للحتمية
  • التاريخ الإنساني والرسالات مفتوح على الحرية لا الجبر
  • التاريخ عصي على البرمجة
  • التنزيل الحكيم يقدم معرفة متعالية لا سردًا تاريخيًا
  • التنزيل الحكيم يقرأ القصص نقديًا ليؤسس للتعايش والحرية
  • السنة التاريخية مرتبطة بحرية الإنسان
  • الغيب المستقبلي غير معلوم يقينًا
  • القصص القرآني أنباء للعبرة
  • القصص القرآني ليس للتنبؤ
  • القصص القرآني معرفة عبرية تاريخية تؤوَّل عقلانيًا لكشف سنن الحرية والإنسان
  • القصص القرآني يسجل تطور الرسالات