هذا مدخل معجمي يجمع المعنى الاصطلاحي لهذا اللفظ عند شحرور عبر كتبه المختلفة، ويصل بين استعمالاته المتعددة.

المعنى عند شحرور

السنة عند محمد شحرور مفهوم مركب لا يدل على نمط واحد من الاتباع، بل ينقسم إلى سنة رسولية وسنة نبوية، ولكل واحدة مجالها ووظيفتها وحدودها. فهي تُفهم بوصفها إطارًا يضبط الطاعة والاقتداء ويمنع مساواتها بالتنزيل، كما تُقرأ أحيانًا كأداة لفهم حركة التاريخ والتطور الإنساني لا كوسيلة لتثبيت الجمود أو تقديس الصراع.

الفروق

  • ليست هي الأحاديث الغيبية، ولا ما يخالف القرآن، لأن هذه تُرفض ولا تُجعل جزءًا من السنة المعتمدة.
  • ليست كل أفعال النبي اليومية سنة ملزمة، كما أنها لا تساوي الحكمة القرآنية ولا مصدرًا موازيًا للتنزيل.

مواضع من كتبه

  • السنة الرسولية والسنّة النبوية: السنة عند محمد شحرور ليست وحدة واحدة، بل تنقسم إلى سنة رسولية وسنة نبوية، ولكل منهما مجال ووظيفة وحدود. بهذا التقسيم تصبح السنة إطارًا لفهم الطاعة والاتباع، لا مصدرًا موازيًا للتنزيل.
  • القصص القرآني ج1: يعيد محمد شحرور قراءتها كأداة لفهم التطور الإنساني وحركية التاريخ، لا كآلية لتقديس الصراع أو تثبيت الجمود. ترتبط هنا بالتدافع وبالقراءة التاريخية التي تفسر التحول والتعدد.

ما يجاوره ويغايره

  • أفعال النبي اليومية ليست سنة ملزمة
  • إعادة قراءة السنة حديثاً وسياسياً تتطلب نقد التقديس الموروث وتقديم الوعي على السلطة
  • الأحاديث الغيبية مرفوضة عنده
  • الأحاديث المخالفة للقرآن مرفوضة
  • الأحاديث تُستخدم لتبرير السيطرة السياسية
  • الأسوة في مقام الرسالة
  • التراث الحديثي إنتاج بشري ظني
  • التغيير السياسي المبكر يتحول إلى استبداد
  • التغيير الفكري يسبق التغيير السياسي
  • الحكمة القرآنية ليست السنة النبوية
  • الرسالة المحمدية ثابتة في الأصل
  • الرضى القرآني لا يختص بالصحابة