هذا مدخل معجمي يجمع المعنى الاصطلاحي لهذا اللفظ عند شحرور عبر كتبه المختلفة، ويصل بين استعمالاته المتعددة.

المعنى عند شحرور

القرآن هو النص المؤسِّس والمرجع الأعلى الذي تُردّ إليه الأحكام والمعرفة الدينية، ويُتخذ أساسًا لإعادة فهم الدين والاجتهاد المعاصر، لا تابعًا للفقه الموروث أو الشروح اللاحقة.

الفروق

  • لا يساوي الفقه الموروث ولا يقوم مقامه؛ فالفقه نتاج بشري تاريخي يُفهم في ضوء القرآن.
  • لا يُعامل بوصفه مجرد مادة تفسيرية داخل التراث، بل بوصفه أصلًا حاكمًا تُقاس عليه سائر المقولات الدينية.

مواضع من كتبه

  • القرآن في الفكر المعاصر: في هذا الكتاب، القرآن هو المرجع الأعلى والحاكم على كل ما تراكم من فقه وحديث وتفسير. يقدمه شحرور بوصفه النص الذي يفتح باب القراءة المعاصرة والاجتهاد، لا بوصفه مادة تُقرأ عبر الموروث الفقهي وحده.

ما يجاوره ويغايره

  • القرآن هو المرجع الأعلى
  • أقوال النبي والصحابة وثائق تاريخية
  • إعادة بناء الفكر الإسلامي تقتضي تحرير المعرفة والفقه والسياسة بالعودة إلى القرآن
  • الشريعة تتيح الاجتهاد البشري
  • الشريعة تفتح مجال الاجتهاد
  • الفقه الموروث بناء تاريخي بشري لا يملك سلطة مساوية للقرآن
  • الفقه الموروث لا يطابق القرآن
  • الفقه الموروث منفصل عن القرآن
  • الفقه تراث بشري تاريخي لا يملك سلطة مساوية للقرآن
  • الفقه فهم تاريخي بشري
  • القرآن في الفكر المعاصر يعيد تأسيس فهم الدين على مرجعية القرآن والاجتهاد والتعدد والدولة المدنية
  • القرآن قراءة معاصرة جديدة