هذا مدخل معجمي يجمع المعنى الاصطلاحي لهذا اللفظ عند شحرور عبر كتبه المختلفة، ويصل بين استعمالاته المتعددة.

المعنى عند شحرور

الكينونة هي جانب الثبات في الوجود؛ أي الشيء في حال قيامه وحدوده المادية، لا في تحوله ولا في مآله. وتُستعمل هنا أصلًا لفهم الدين والتشريع بوصفها أحد أقطاب ثلاثية تلازمها السيرورة والصيرورة، فلا تُفهم منفصلة عنهما.

الفروق

  • تختلف عن السيرورة؛ فالسيرورة تدل على الحركة والتحول، أما الكينونة فتدل على الثبات والقيام.
  • تختلف عن الصيرورة؛ فالصيرورة هي المآل النهائي، أما الكينونة فهي الحال الحاضر للوجود القائم.
  • لا تعني فهمًا تاريخيًا مشروطًا، لأن هذا يخص تاريخية الفهم لا ثبات الكينونة.
  • لا تختزل في ثبات النص وحده، بل تُفهم ضمن العلاقة بين الكينونة والسيرورة والصيرورة.

مواضع من كتبه

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي: في هذا المصدر، الكينونة هي جانب الثبات في فهم الوجود؛ أي الشيء كما هو في حيزه المادي. يجعلها محمد شحرور أصلًا منهجيًا لفهم الدين والتشريع، بوصفها المقابل الذي لا يُفهم بمعزل عن السيرورة والصيرورة.

ما يجاوره ويغايره

  • السيرورة
  • أصول الفقه الجديد تقوم على التمييز بين ثبات النص وتاريخية الفهم
  • الإسلام التاريخي فهم تاريخي مشروط
  • الصيرورة هي المآل النهائي
  • العالم يحتاج إلى الصيرورة
  • الكينونة هي الوجود القائم
  • الوجود لا يفهم إلا عبر تلازم الكينونة والسيرورة والصيرورة
  • ثلاثية الكينونة والسيرورة والصيرورة
  • فهم الدين والتشريع يقوم على ثلاثية الكينونة والسيرورة والصيرورة