آل عمران 32
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ…
قراءة مختصرة
تُؤسس الآية للتمييز بين الطاعة الاختيارية والطاعة المفروضة، مع رفض تحويل ولي الأمر إلى ممثل لله.
المحاور
- إيماني
- سياسي واجتماعي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الطاعة: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بإعادة ضبط مفهوم الطاعة داخل المجال الاجتماعي والسياسي.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
- تمييز: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 86: يستند إليها في التمييز بين الطاعة الاختيارية والإكراه، وأن الطاعة لا تكون إلا بملء الإرادة.
- المفهوم: الطاعة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ… } (آل عمران ٣٢)،»
- الدولة والمجتمع، ص 21: يضمها إلى آيات أخرى في الطاعة ليبيّن أن الطاعة ليست درجة واحدة، وأن الخلط بينها يؤدي إلى تحويل ولي الأمر إلى ممثل لله.
- المفهوم: الطاعة
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «{قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} (آل عمران 32)،»
- القراءة التراثية المقابلة: دمج الطاعة المتصلة لله ورسوله بالطاعة المنفصلة لولي الأمر
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.