إبراهيم 35

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية لتأكيد أن النهي موجّه إلى عبادة الأصنام لا إلى مجرد صنعها.

المحاور

  • تشريعي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الوثنية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تُسهم في ضبط معنى الوثنية داخل حدود العبادة لا الصناعة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 526: يستشهد بها لتأكيد أن المنع متوجه إلى عبادة الأصنام لا إلى مجرّد صنعها.
    • المفهوم: الوثنية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقوله {وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.