إبراهيم 37

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ

قراءة مختصرة

تُفهم الآية عند شحرور على أن البيت كان موجودًا قبل إبراهيم، وأن دور إبراهيم كان التهذيب والتطهير لا التأسيس.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • منهجي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • البيت المحرم: 3
  • سبق وجود البيت: 2
  • إبراهيم: 1
  • التطهير: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بإعادة ترتيب التاريخ الديني للبيت وتحديد وظيفة إبراهيم فيه.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 137: يستخدمها لإثبات أن البيت كان قائماً قبل إبراهيم، وبالتالي فدور إبراهيم كان التهذيب والتطهير لا التأسيس.
    • المفهوم: سبق وجود البيت
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وبتحليلهما في ضوء قوله – تعالى –: {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي …} (إبراهيم 37)، نفهم بما لا يدع مجالاً للشّك أن البيت العتيق المحرم كان موجوداً قبل قدوم إبراهيم»
  • الدولة والمجتمع: يضمّنها مع البقرة 125 و127 ليخلص إلى أن البيت المحرم كان موجوداً قبل إبراهيم وأن إسكان ذريته كان عند بيت قائم بالفعل.
    • المفهوم: البيت المحرم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍّ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ} (إبراهيم 37)»
  • القصص القرآني ج2، ص 8: يبني عليها استنتاجه بأن البيت المحرّم كان قائماً في وادٍ قاحل ومأهول قبل زمن الإشغال المذكور لاحقاً.
    • المفهوم: البيت المحرم
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «ونحن نقرأ قوله تعالى { رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍّ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ…} (إبراهيم ٣٧)»
    • القراءة التراثية المقابلة: المفسرون توهّموا أن البيت لم يكن موجوداً من قبل وأن القواعد هي الأساسات.

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.