إبراهيم 4
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ…
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لتأسيس الصلة بين الرسالة ولسان القوم، ولتمييز الجماعة اللغوية في بناء المفاهيم الاجتماعية.
المحاور
- لغوي ودلالي
- سياسي واجتماعي
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- اللسان: 3
- قوم الرسول: 2
- البيان: 1
- الأمة: 1
- القومية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تشكل قاعدة في ربط البيان بالهوية الجماعية وبقوم الرسول.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستخدمها لربط القوم بوحدة اللغة والبيان، تمهيداً للتمييز بين الأمة والقومية والشعب.
- المفهوم: اللسان
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «كما قال تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ … } (إبراهيم ٤)»
- الدولة والمجتمع، ص 62-63: يجعلها النص الحاسم الذي يربط الرسالة بلسان القوم ويؤسس لفكرة أن اللسان أداة البيان والتفكير عند القوم.
- المفهوم: اللسان
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «كما في قوله – تعالى – في الآية 4 من سورة إبراهيم، وتبين لنا أن مفهوم الأمة مفهوم تحتي لمفهوم القومية…»
- الدولة والمجتمع، ص 136: يستشهد بها لتعيين قوم النبي في مكة، ومن ثم تفسير أم القرى بأنها مكة المكرمة.
- المفهوم: قوم الرسول
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وفق ما جاء في قوله – تعالى –: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ …} (إبراهيم 4)، فقوم النبي (ص) هم قريش أهل مكة»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.