الأحزاب 34

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لطِيفًا خَبِيرًا}

قراءة مختصرة

تؤسس الآية لفهم الحكمة بوصفها وحيًا متلوًّا، مع توظيفها في تحديد معنى البيوت ببيت الزوجية.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • الحكمة المتلوّة: 2
  • البيت: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بشبكة تجمع بين الوحي والدلالة الاجتماعية للفظ البيت.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 104: يجعلها مدخلًا لتعريف الحكمة بأنها وحي منزّل ومتلوّ، لا مجرد فهم بشري.
    • المفهوم: الحكمة المتلوّة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ…} الأحزاب ٣٤.»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 255: يستشهد بها لتأكيد أن لفظ البيوت يعني بيت الزوجية الخاص بالمرأة، لا أي مسكن بديل يختاره الرجل.
    • المفهوم: البيت
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقد قال – تعالى – بصريح العبارة: { بُيُوتِهِنَّ }… وهذا ما ورد أيضاً في قوله في معرض الحديث مع نساء النبي»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.