الأعراف 156
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
… وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ …
قراءة مختصرة
تُبرز الآية سعة رحمة الله وأنها أوسع من العذاب، مع الإشارة إلى أن الرحمة تُكتب لفئات مخصوصة بإرادة الله.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الرحمة: 2
- اختيار الرحمة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تضع الرحمة في مركز العلاقة بين الإيمان والاختيار الإلهي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستشهد بها لتقرير سعة رحمة الله وأنها أوسع من العذاب.
- المفهوم: الرحمة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ … قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مِنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ… } (الأعراف ١٥٦)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 19: يستدل بها على أن رحمة الله تُكتب لفئات محددة بقرار منه، وأن الرحمة أوسع من العذاب.
- المفهوم: اختيار الرحمة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{… وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا …} (الأعراف ١٥٦)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.