الأعراف 157
يجمع هذا المحور 7 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
… وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ…
قراءة مختصرة
تُقرأ الآية بوصفها بيانًا لرحمة الرسالة وتخفيفها ورفعها للأغلال السابقة.
المحاور
- إيماني
- تشريعي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الطيب والخبيث: 2
- الرحمة: 2
- الأمية: 2
- رفع الأغلال: 2
- الحلال والحرام: 2
- التخفيف: 1
- الرسالة: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتأسيس مفهوم الرسالة الخاتمة من جهة التيسير والتمييز بين الطيب والخبيث.
دور الآية في الحجة
- دعم: 6
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن الحلال هو ما يطيب للنفس والفطرة، وأن الخبائث تقابل القيم الإنسانية.
- المفهوم: الطيب والخبيث
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ … وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمْ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ … } (الأعراف ١٥٧)»
- القرآن في الفكر المعاصر، ص 26: يوظفها لإبراز أن الرسالة المحمدية جاءت لتخفيف الأغلال والإكراهات التي سبقت في الشرائع السابقة.
- المفهوم: الرحمة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{… وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ …} (الأعراف 157)»
- الكتاب والقرآن، ص 124: يستخدمها ليؤكد أن «الأمي» هنا ليس الأمية الكتابية بل كونه ليس يهودياً ولا نصرانياً، ومع ذلك مذكور في التوراة والإنجيل.
- المفهوم: الأمية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ…} (الأعراف ١٥٧).»
- الكتاب والقرآن، ص 384: يجعلها دليلاً على أن الرسالة المحمدية جاءت برفع الأثقال التشريعية السابقة واستبدالها بأحكام بديلة.
- المفهوم: رفع الأغلال
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ … وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ…} (الأعراف ١٥٧). فإذا ما تأملنا في التنزيل الحكيم، رأينا فيه الأحكام البديلة للآيات المنسأة»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 42: يستشهد بها لتأكيد أن الرسالة المحمدية خففت الأثقال التشريعية السابقة.
- المفهوم: التخفيف
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «خُفّفت فيها العقوبات التي كانت في الرسالات السابقة لها: { … وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ … } (الأعراف ١٥٧).»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 126-137: يستشهد بها لتبيان أن الرسول في رسالته حلّل وحرّم ضمن نطاق الرسالة، لا بوصفه شخصاً فرداً.
- المفهوم: الحلال والحرام
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ … يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ … } (الأعراف ١٥٧)»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 137: يجعل هذه الآية أساساً لفهم التحليل والتحريم بوصفه جزءاً من رسالة محمد لا من شخصه، ويربطه بتحرير الأتباع من الأصر والأغلال.
- المفهوم: الرسالة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «فالطيبات التي أحلها الرسول والخبائث التي حرمها هي من ضمن ما يضع الإصر والأغلال عن أتباع التوراة والإنجيل»
الكتب المرتبطة
- الإسلام والإنسان
- القرآن في الفكر المعاصر
- الكتاب والقرآن
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.