الأعراف 31
يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
قراءة مختصرة
تؤسس الآية لفهم الزينة واللباس ضمن تنظيم يرفع الحرج، ولتحديد الإسراف بأنه تجاوز الحد المأذون حتى في الحلال.
المحاور
- تشريعي
- إنساني وأخلاقي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الزينة: 3
- الإسراف: 2
- اللباس: 1
- الحد المأذون: 1
- الستر: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بضبط المباح بحدود الاستعمال وبالتمييز بين التزيّن والإسراف.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- تأسيس: 1
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 49: يفهمها ضمن أحكام اللباس بوصفها تنظيماً لرفع الحرج عن الناس، لا مجرد وعظ أخلاقي.
- المفهوم: الزينة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{… خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ}»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 50: يجعلها مثالًا على أن الإسراف يكون في الحلال عندما يتجاوز الحدّ المأذون به.
- المفهوم: الإسراف
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «في الحلال نجد في قوله تعالى: { يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ … وَلَا تُسْرِفُوا … } (الأعراف ٣١).»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 290: يستخدمها مع آية النور ليربط بين الزينة المكانية والستر المطلوب في لباس المرأة.
- المفهوم: الزينة
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ } (الأعراف ٣١)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.