الأنبياء 108

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

… فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ

قراءة مختصرة

تدعم الآية معنى الدعوة إلى الإسلام بوصفه التوحيد والإذعان لله، وتمييز ذلك عن شهادات أخرى في بنية الإيمان.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • الدعوة إلى الإسلام: 2
  • شهادة الإسلام: 2
  • الإسلام: 2
  • التوحيد: 1
  • الإذعان لله: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتحديد مركز الإسلام في شبكة الشهادة والتوحيد.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 3

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 14: يوردها لتأكيد أن الخطاب القرآني يدعو المخاطبين إلى الدخول في الإسلام بمعناه العام.
    • المفهوم: الدعوة إلى الإسلام
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ … فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } (الأنبياء ١٠٨).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 252: يستعملها لربط شهادة الإسلام بوحدانية الله، ثم يميّزها عن شهادة الإيمان برسالة محمد.
    • المفهوم: شهادة الإسلام
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهَكُمْ إِلَّا وَحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} (الأنبياء ١٠٨)»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 17: يوظفها لتقرير أن رأس الإسلام هو التوحيد والإذعان لله لا الانتماء الطقوسي وحده.
    • المفهوم: الإسلام
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } (الأنبياء ١٠٨)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.