الأنبياء 11-13
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ
قراءة مختصرة
يستشهد بها لبيان أن القرية الظالمة تنشأ فيها طبقة مترفة تصنع السلوك المنحرف ثم تواجه القصم عند البأس.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- القرية الظالمة: 2
- الطبقة المترفة: 1
- البأس: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في تصوير المجتمع حين يختل داخله التوازن.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 113: يستشهد بها ليبين أن القرية الظالمة هي التي تتغذى فيها طبقة مترفة تصنع السلوك المنحرف ثم تواجه القصم والركض عند البأس.
- المفهوم: القرية الظالمة
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «بداية بقوله – تعالى –: {وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً … وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ} (الأنبياء 11–13)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.