الأنبياء 11-15
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً … فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ}
قراءة مختصرة
يقرأها بوصفها وصفًا لقرية ظالمة انتهت حياتها الإنسانية بالقصم والهلاك.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الظلم: 2
- القصم: 1
- الهلاك: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بعاقبة الظلم حين يستحكم في المجتمع.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 87: يقرأها بوصفها وصفاً لقرية ظالمة انتهت حياتها الإنسانية بالقَصم والهلاك.
- المفهوم: الظلم
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً … فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ} (الأنبياء 11-15)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.