الأنبياء 48

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ …﴾

قراءة مختصرة

تأتي الآية مثالًا على تماثل الهداية بين الرسالات مع بقاء الاختلاف في التفاصيل التشريعية.

المحاور

  • منهجي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • الفرق بين الرسالات: 2
  • الهداية: 1
  • التفاصيل التشريعية: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم تمييزه بين الثابت الهداي والتفاصيل المتغيرة.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 53: يستدل بها على تماثل الهداية بين التوراة والتنزيل الحكيم مع اختلاف التفاصيل التشريعية.
    • المفهوم: الفرق بين الرسالات
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «يقول – تعالى – في جانب واصفاً التوراة: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ …} (الأنبياء ٤٨)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.