الأنبياء 91

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ}

قراءة مختصرة

يستخدمها شحرور مثالًا على مدح العفة بوصفها حصانة جنسية ضمن سياق حضاري مخصوص.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • العفّة: 2
  • الحصانة الجنسية: 1
  • السياق الحضاري: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بقراءته الأخلاقية للسلوك ضمن اختلاف البيئات الاجتماعية.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 51: يستخدمها مثالاً على مدح الحصانة الجنسية في سياق حضاري معيّن يختلف عن المحيط السائد.
    • المفهوم: العفّة
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «لقد ذكر الله – سبحانه – مريم بنت عمران في تنزيله وامتدحها بقوله: {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ} (الأنبياء 91)،»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.