الأنبياء 95

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ

قراءة مختصرة

تُفهم الآية بوصفها بيانًا لانتهاء الأمم والحضارات إلى زوال نهائي لا رجعة فيه.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • الهلاك: 2
  • اندثار: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تؤسس لمعنى الهلاك باعتباره اندثارًا تاريخيًا كاملًا.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 291: يُدخل بها هلاك الأمم في معنى الاندثار النهائي الذي لا رجعة فيه.
    • المفهوم: الهلاك
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «لقوله – تعالى –: {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا …} (الأنبياء ٩٥).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 291: يجعلها دليلاً على أن هلاك الحضارات والأمم يعني الزوال النهائي بلا رجوع.
    • المفهوم: اندثار
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وهلاك الأمم والحضارات يعني اندثارها دون رجعة، لقوله – تعالى –: {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا …} (الأنبياء ٩٥).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.