الأنعام 138

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ …

قراءة مختصرة

يوظفها لإظهار أن بعض التحريمات المنسوبة إلى الدين كانت من صنع البشر لا من عند الله.

المحاور

  • تشريعي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • التحريم الزائف: 2
  • صنع البشر للتحريم: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بنقد التوسّع في التحريم خارج النص.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 390: يستعملها لإظهار أن بعض التحريمات في التراث اليهودي كانت من صنعهم وزعمهم لا من عند الله.
    • المفهوم: التحريم الزائف
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «– {وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ …} (الأنعام ١٣٨)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.