الأنعام 164

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قُلْ أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبْ كُلَّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ

قراءة مختصرة

تأتي الآية عند شحرور لتأسيس معنى أن الربوبية لله وحده وأن الرجوع والمسؤولية النهائية إليه.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • توحيد الربوبية: 3
  • الربوبية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط مباشرة بشبكة التوحيد ونفي الشريك وإثبات المرجع الواحد.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستند إليها لتأكيد توحيد الربوبية وأن المرجع والمساءلة إلى الله وحده.
    • المفهوم: الربوبية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ … } (الأنعام ١٦٤)»
  • الإسلام والإنسان: يجعلها نصاً مركزياً لإثبات أن الربوبية لله وحده، ومن ثم نفي أي شريك أو ثابت آخر في الكون.
    • المفهوم: توحيد الربوبية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «لذا نجد الله عزّ وجلّ يوضح لنا في كتابه توحيد الربوبية في قوله: { قُلْ أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِي رَبًّا … } (الأنعام ١٦٤)»
  • الإسلام والإيمان، ص 113: يستدل بها على أن الربوبية لله وحده وأن كل نفس مسؤولة عن نفسها.
    • المفهوم: توحيد الربوبية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «لذا نجد الله عزّ وجلّ يوضح لنا في كتابه توحيد الربوبية في قوله: { قُلْ أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ … } (الأنعام ١٦٤).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.