الأنعام 35
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفْقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ
قراءة مختصرة
يستدل بها على أن مهمة الرسول كانت افتتاح الحاكمية البشرية لا إتيان المعجزات.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- نفي المعجزة: 2
- الحاكمية البشرية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بإعادة تعريف وظيفة الرسالة داخل المجال الاجتماعي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدين والسلطة، ص 74: يستدل بها على أن الرسول لم يُكلَّف بإتيان آية خارقة للناس، لأن مهمته كانت افتتاح الحاكمية البشرية لا إثبات النبوة بالمعجزات.
- المفهوم: نفي المعجزة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «لماذا تمّ حجب خوارق المعجزات عن خاتم النبيين كما توضحه سورة الأنعام: {وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ … فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ …}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.