الأنعام 67

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{لَكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٍّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ}

قراءة مختصرة

تُستخدم الآية لتدعيم فكرة أن الخبر يتكشف مع الزمن وأن فهم النص ليس محصورًا في لحظة واحدة.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • استقرار النبأ: 2
  • محدودية الفهم: 2
  • النبأ: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة القراءة المتدرجة للمعنى وربط المعرفة بتطور القارئ.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 3

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 164: يوظفها لتأكيد أن لكل نبأ مآلاً معرفياً سيُعرف مع الزمن.
    • المفهوم: استقرار النبأ
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{لَكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٍّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ}»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 253: يستشهد بها ليفيد بأن فهم النص يتغير مع تطور القارئ، وأن لا أحد يملك الفهم المطلق للكتاب.
    • المفهوم: محدودية الفهم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «بدلالة قوله – تعالى –: {لِكُلِّ نَبْإٍ مُسْتَقَرٍّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} (الأنعام ٦٧)»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 18: يستدل بها على أن معاني النص لا يدّعي أحد الإحاطة بها كاملة، وأن المعرفة تتكشف تاريخيًا مع تطور القارئ.
    • المفهوم: النبأ
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٍّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } (الأنعام ٦٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.