الأنفال 46

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}

قراءة مختصرة

يستشهد بها شحرور لتأكيد أن التنازع يفسد القتال ويؤدي إلى الفشل والهلاك.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • عدم التنازع: 2
  • القتال: 1
  • الفشل: 1
  • الهلاك: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في ضبط شروط الجماعة وتماسكها زمن الصراع.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 109: يستشهد بها لتأكيد أن التنازع يفسد القتال ويؤدي إلى الفشل والهلاك.
    • المفهوم: عدم التنازع
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ويقول - سبحانه -: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا…} (الأنفال ٤٦).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.