الإسراء 26

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا

قراءة مختصرة

تُدرج الآية ضمن الوصايا التي تضبط الإنفاق وتمنع التبذير داخل المباح.

المحاور

  • تشريعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الإنفاق: 2
  • التبذير: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تسهم في شبكة المفاهيم الأخلاقية التي تضبط المال والسلوك.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 48: يدخلها ضمن سلسلة الوصايا التي يراها من الحكمة الإلهية الموحاة للرسول وليست تشريعًا ذاتيًا.
    • المفهوم: الإنفاق
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وبعد أن يقول {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَدِّرْ تَبْذِيرًا} الإسراء ٢٦»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 50: يستخدمها لتعريف التبذير بأنه تجاوز كمي داخل دائرة المباح لا خروج إلى الحرام.
    • المفهوم: التبذير
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «التبذير لا يكون إلا في الكمّ ضمن الحلال لقوله تعالى: { وَأَنتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ … وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا } (الإسراء ٢٦).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.