الإسراء 44
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن
قراءة مختصرة
تُوظف الآية لتقرير أن القرآن قد يخاطب بعض المخلوقات بصياغات العاقل بما يخدم المعنى والبيان.
المحاور
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الخطاب للعاقل: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة الدلالة بوصفها مثالًا على اتساع صيغ الخطاب.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 234: يوظفها لتقرير أن القرآن يخاطب بعض المخلوقات بصياغات العاقل، مما ينسجم مع تحليله للمعنى والبيان.
- المفهوم: الخطاب للعاقل
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «وأشار في آية الإسراء ٤٤ إلى المخلوقات التي تسبح في السموات والأرض بالاسم الموصول “مَن” المخصص للعاقل»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.