البروج 21-22

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ

قراءة مختصرة

تُتخذ الآيتان أساسًا للجزء الثابت من القرآن وما يتصل بالقوانين العامة غير القابلة للتبدل.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • اللوح المحفوظ: 3

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة المفاهيم التي تميز بين الثابت والمتشابه.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 58: يجعلها أساساً للجزء الثابت من القرآن الذي يمثل القوانين العامة غير القابلة للتبديل ولا للدعاء أن يغيرها.
    • المفهوم: اللوح المحفوظ
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{.. قُرْآنَ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ} (البروج ٢١-٢٢)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 13: يستدل بها على أن المتشابه عنده مرتبط باللوح المحفوظ، فيشمل الكونيات وصفات الله لا التشريع العملي.
    • المفهوم: اللوح المحفوظ
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «والمتشابه هو كل آيات الكونيات وصفات الله (جاءت من اللوح المحفوظ) {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (٢١) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ} (البروج ٢١، ٢٢)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.