البقرة 102

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية لدعم التمييز بين الملك والرسالة في قصة سليمان ضمن بناء المفهوم التشريعي للنبي المشرع.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • الملك: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تصل بين المثال التاريخي والتفريق في الوظائف.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 138: يوظفها ضمن حديثه عن سليمان بوصفه ملكاً، لا رسولاً، في مقابل محمد النبي المشرع.
    • المفهوم: الملك
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.