البقرة 112
يجمع هذا المحور 5 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ…
قراءة مختصرة
يجعلها شحرور دليلًا على أن القبول والأجر مرتبطان بالإحسان العملي في الدنيا.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الإحسان: 5
- الإسلام والإحسان: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في ربط الإسلام بالسلوك الإحساني لا بالانتماء الشكلي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 3
- تأسيس: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستخرج منها أن الأجر الأخروي مرتبط بالإحسان العملي في الدنيا.
- المفهوم: الإحسان
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «ذكر الإحسان في قوله تعالى: { بَلَى مِنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ… } (البقرة ١١٢).»
- الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن قبول الإنسان وأجره مرتبطان بالإحسان في الدنيا لا بمجرد الانتماء الشكلي.
- المفهوم: الإحسان
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «يجب علينا الانتباه إلى وصف { وَهُوَ مُحْسِنٌ } الذي جاء في الآية ١١٢ من سورة البقرة: { بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ … }»
- الإسلام والإيمان، ص 87: يستدل بها على أن الإسلام عنده هو الاستسلام العملي المصحوب بالإحسان.
- المفهوم: الإسلام والإحسان
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{بَلَى مِنْ أَسْلَمِ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ…} (البقرة 112).»
- الإسلام والإيمان، ص 110: يجعلها دليلًا على أن الأجر الأخروي مرتبط بإحسان الدنيا.
- المفهوم: الإحسان
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وفي الآية ١١٢ من سورة البقرة: { بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ… }»
- الإسلام والإيمان، ص 233: يجعلها قاعدة لربط الإحسان في الدنيا بالأجر في الآخرة، ويرى الدنيا مزرعة للآخرة.
- المفهوم: الإحسان
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «- {بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ…} (البقرة ١١٢).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.