البقرة 120

يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ

قراءة مختصرة

تُستخدم الآية للتمييز بين الدين والملة، ولبيان معنى التبعية الزمنية في الخطاب القرآني.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الملة: 4
  • التراتب الزمني: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بفصل الملة عن أصل الإسلام المشترك.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 2
  • مثال: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 10: يستدل بها على أن القرآن يفرّق بين الدين والملة، وأن الاختلاف مع أهل الكتاب هو في الملة لا في أصل الإسلام المشترك.
    • المفهوم: الملة
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «إذ يقول تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى …} (البقرة 120)، ولم يقل “دينهم”»
  • القصص القرآني ج1، ص 129: يوردها لتأكيد أن «بعد» تفيد لاحقية الاتباع بالنسبة إلى العلم المجيء سابقاً.
    • المفهوم: التراتب الزمني
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ…} (البقرة: ١٢٠)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 170: يستدل بها على أن اختلاف الشعائر لا يقتضي أن يكون الولاء لغير المؤمنين في مجال الإيمان.
    • المفهوم: الملة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} (البقرة ١٢٠).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 208: يفرّق بها بين الخروج من الإيمان وبين الخروج من الإسلام، ويجعل الانتقال إلى اليهودية أو النصرانية خروجاً من الإيمان فقط إذا بقي التوحيد.
    • المفهوم: الملة
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «وفي قوله – تعالى –: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى…} (البقرة ١٢٠)، أي الذي يتحول من التبعية لمحمد (ص)… إلى ملل أخرى… فقد خرج من الإيمان فقط»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.