البقرة 128

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

… وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ …

قراءة مختصرة

يستعملها شحرور لإثبات أن الإسلام هنا دعاء وطلب هداية، وللفصل بين معنى التسليم لله ومعنى الاستسلام للناس.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة التفريق الدلالي بين الألفاظ المتقاربة ومعانيها العقدية.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 14: يستخدمها لإثبات أن الإسلام دعاء وطلب هداية مشترك عند إبراهيم وذريته.
    • المفهوم: الدعاء بالإسلام
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ… } (البقرة ١٢٨).»
  • الكتاب والقرآن، ص 534: يستعملها ليفرق بين التسليم لله والاستسلام للناس، ويرفض مساواة اللفظين.
    • المفهوم: الإسلام
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «لذا قال في آية ١٢٨ من سورة البقرة {وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ..} ولم يقل مستسلمين لك.»
    • القراءة التراثية المقابلة: مستسلمين لك

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.