البقرة 179

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ

قراءة مختصرة

يوظفها شحرور في تحليل لفظ «أولو» لغويًا، ثم يستدل بها على أن القصاص مقصوده حفظ الحياة لا الثأر.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • أولو الأمر: 2
  • حياة القصاص: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تجمع بين التحليل الدلالي وبناء المعنى التشريعي للقصاص.

دور الآية في الحجة

  • سياق: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 148: يذكر الآية ضمن حصر مواضع لفظ «أولو» ليؤسس لتحليل دلالته اللغوية قبل نفي صلته بالحكام.
    • المفهوم: أولو الأمر
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «أوّلها في البقرة ١٧٩ وآخرها في المزمل ١١»
  • الكتاب والقرآن، ص 399: يستدل بها على أن المقصود من القصاص هو حفظ الحياة والردع لا الثأر التقليدي.
    • المفهوم: حياة القصاص
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فإنه القول عن آية القصاص … {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} (البقرة ١٧٩)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.