البقرة 182
يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لتأكيد أن معيار الأمر والنهي هو العرف والقيم الإنسانية، لا التراكمات التاريخية.
المحاور
- تشريعي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- العرف: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمفهوم الضبط الأخلاقي عبر العرف.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 94: يوظفها لبيان أن معيار الأمر والنهي هو العرف والقيم الإنسانية، لا التخريجات التاريخية أو النسخ المتضخم.
- المفهوم: العرف
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «إن كان ذلك، فهل تعنون أن قوله – تعالى –: { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } (الأعراف ١٩٩) …»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.