البقرة 219

يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إثمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا …

قراءة مختصرة

يقرأها شحرور بوصفها آية تميّز بين الإثم والمنفعة وتفتح باب الاجتهاد في معالجة الخمر والميسر، مع توجيه الإنفاق إلى ما يخرج عن الضروريات.

المحاور

  • تشريعي
  • إنساني وأخلاقي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الإنفاق: 3
  • الإثم والمنافع: 2
  • الإثم: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم الإثم وبمنطق الإنفاق وبطريقة القراءة التي تترك مساحة للاجتهاد.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 4

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يجعلها أساساً للقول إن الخمر والميسر لم يُحرَّما هنا بل نُهي عنهما بسبب اجتماع الإثم والمنفعة، فالمعالجة التشريعية يتركها للاجتهاد الإنساني.
    • المفهوم: الإثم والمنافع
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إثمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ… } (البقرة ٢١٩)»
  • الإسلام والإنسان: يوظفها لتحديد ما يُنفق منه ضمن منطق الزكاة والصدقة.
    • المفهوم: الإنفاق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ … وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ … } (البقرة ٢١٩)»
  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 96: يستدل بها على أن السؤال القرآني نفسه يفتح باب تحديد ما ينفقه المؤمنون من الفائض لا من الضروريات.
    • المفهوم: الإنفاق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «مروراً بعبارة {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ} البقرة ٢١٩»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 49: يعتمدها ليعرّف الإثم بالانحراف عن السلوك الواعي ويطبّقه على السكر.
    • المفهوم: الإثم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فالسكر فيه إثم كبير: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إثمٌ كَبِيرٌ … } (البقرة ٢١٩)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.