البقرة 222

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ …

قراءة مختصرة

يقرأها شحرور بوصفها من المواضع التي تدل فيها النساء على الإناث صراحة، مع توظيف الحرث لتحديد سياق العلاقة الجنسية.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • النساء: 2
  • الحرث: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتحديد المعنى من خلال السياق اللفظي والموضوعي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • سياق: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 503: يجعلها من المواضع التي تعني النساء فيها الإناث صراحة في سياق الحيض والعلاقة الجنسية.
    • المفهوم: النساء
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقوله {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ … فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ}. (البقرة ٢٢٢)»
  • الكتاب والقرآن، ص 506: يستند إليها لتحديد زمان ومكان العلاقة الجنسية، ثم ينفي أن آية الحرث تعود إلى المعنى نفسه.
    • المفهوم: الحرث
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «لنأخذ الآية التي قبلها {وَيَسْأَلُونَكَ عَن الْمَحِيضِ … فَاعْتَرَلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ …}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.