البقرة 223

يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ …

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور محورًا لفصل الحيضة عن العلاقة الجنسية، ولإعادة قراءة النساء ضمن معنى الاستعمال والتهيؤ.

المحاور

  • تشريعي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الحرث: 2
  • الحمل والحرث: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة التأويل التشريعي المرتبط بدلالة الحرث.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • سياق: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 506: يجعلها محور تأويله فيفصل بين الحيضة والعلاقة الجنسية، ويقرأ النساء هنا بوصفها الأشياء المستجدة التي تُستعمل متى شاء الإنسان.
    • المفهوم: الحرث
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «أما قوله تعالى {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ …} (البقرة ٢٢٣) فيحتاج إلى تأويل.»
    • القراءة التراثية المقابلة: قراءة الآية على أنها متعلقة بالعلاقة الجنسية بين الزوجين فقط
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 62: يذكرها مثالاً على جعل قول الصحابي سبباً منزلاً، لا ليؤسس حكماً جديداً بل ليناقش طريقة إسناد أسباب النزول.
    • المفهوم: الحمل والحرث
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «ومثلوه بما أخرجه مسلم عن جابر… فأنزل الله: { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } (البقرة ٢٢٣).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.