البقرة 35

يجمع هذا المحور 5 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ}

قراءة مختصرة

تظهر الآية عند شحرور مثالًا مبكرًا على أن الظلم يبدأ باختيار المخالفة عن علم وإرادة.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الاقتراب: 3
  • الظلم: 2
  • الإرادة والظلم: 2
  • الجنة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تتصل بسردية آدم وبفهم الظلم بوصفه فعلًا إراديًا موجّهًا للنفس.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 4
  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 107: يجعلها مثالاً مبكراً على أن الظلم هو مخالفة الأمر الإلهي عن قصد بعد وعيه.
    • المفهوم: الظلم
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «من قوله – تعالى –: {وَقُلْنَا يَا آدَمُ … فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ}»
  • الدولة والمجتمع، ص 107: يستعملها لتأسيس أن الظلم يبدأ مع الإنسان حين يختار المخالفة عن علم وإرادة حرة، وأن ظلم آدم كان ظلماً للنفس لا للآخرين.
    • المفهوم: الإرادة والظلم
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «حتى نفهم العلاقة بين الإرادة والظلم علينا أن ننطلق من قوله – تعالى –: {وَقُلْنَا يَا آدَمُ … فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} (البقرة 35)… وقد خالف آدم الأمر الإلهي عن قصد حين اقترب من الشجرة، فكان ذلك أول خطأ يفعله الإنسان عن سبق إصرار فسمي بذلك ظالماً»
  • القصص القرآني ج2، ص 7: يستشهد بالآية لتثبيت قراءته لمعنى الجنة في قصة آدم ضمن تفسيره للقصص القرآني.
    • المفهوم: الجنة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «كالجنة في قوله تعالى {… يا أَمَّ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةُ…} (البقرة ٣٥، الأعراف ١٩)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 109: يجعلها مثالاً على معنى النهي عن الاقتراب بوصفه المنع من المباشرة والالتباس بالفعل المحرم.
    • المفهوم: الاقتراب
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «– { وَكَلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ } (البقرة ٣٥).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 110: يستشهد بها لتبيان أن «لا تقربوا» تعني النهي عن مجرد الاقتراب من الشيء.
    • المفهوم: الاقتراب
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «كما في قوله – تعالى –: – { وَكَلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ } (البقرة ٣٥).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.