البقرة 38

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى

قراءة مختصرة

يستعملها لتحديد بداية مرحلة جديدة في تاريخ الإنسان عقب الهبوط الثاني.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الهداية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في تأسيس نقطة انتقال في السرد التاريخي للإنسان.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 10: يستعملها لتحديد بداية مرحلة جديدة في تاريخ الإنسان عقب الهبوط الثاني.
    • المفهوم: الهداية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «ثم جاء بعدها الهبوط الثاني {قُلْنا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدَىٰ…} (البقرة ٣٨)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.