التحريم 1
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ
قراءة مختصرة
تأتي الآية لتوضيح أن تحلة الأيمان تعالج التزامًا بشريًا قد يوقع في الحرج، مع ربطها بمسألة حدود العصمة.
المحاور
- تشريعي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- اليمين: 2
- العصمة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة الفهم التشريعي لرفع الحرج وتحديد مجال العتاب.
دور الآية في الحجة
- سياق: 1
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 49: يوردها لتوضيح أن الفريضة في تحلة الأيمان تعالج التزاماً بشرياً قد يوقع صاحبه في الحرج.
- المفهوم: اليمين
- وظيفة الآية هنا: سياق
- الشاهد النصي: «{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ…} (التحريم ١).»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 93: يستشهد بها لإثبات أن النبي يمكن أن يُعاتَب إذا تجاوز حدود الإحلال والتحريم، وبالتالي فالعصمة خاصة بالرسالة لا بالشخص مطلقاً.
- المفهوم: العصمة
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «وقوله للنبي العربي (ص): { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ } (التحريم ١).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.