التحريم 3
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ}
قراءة مختصرة
تُوظف الآية لتأسيس الفرق بين الخبر الحاضر والنبأ الذي يُنقل عمّن لم يشهد الواقعة.
المحاور
- لغوي ودلالي
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- التمييز بين الخبر والنبأ: 2
- الخبر والنبأ: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة التفريق بين الصياغة اللغوية وموقع المتلقي من الحدث.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
- تمييز: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج1، ص 147: يجعل الآية نموذجاً لغوياً يبيّن انتقال الكلام من خبرٍ حضوري عند النبي إلى نبأٍ عند الزوجة لغيابها عن الواقعة.
- المفهوم: التمييز بين الخبر والنبأ
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «فالحديث في الآية خبر لأن النبي كان حاضراً للحدث… ثم تحول هذا الحديث عند الزوجة إلى نبأ… «من أنبأك هذا»»
- القصص القرآني ج2، ص 147: يفرق بها بين «حديث» النبي بوصفه خبرًا لأنه حاضر، وبين ما صار عند الزوجة نبأً لأنها لم تكن شاهدة على الواقعة.
- المفهوم: الخبر والنبأ
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «وقوله تعالى: {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا…} (التحريم: ٣).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.