التوبة 105
يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
قراءة مختصرة
تُفهم الآية على أن العمل هو محل المراقبة والمحاسبة، لا الشعارات المجردة.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- مراقبة العمل: 2
- المحاسبة على العمل: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في بناء معيار الحكم على الفعل الظاهر.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 178: يستشهد بها ليجعل العمل المرئي والمحاسبة عليه أصلًا في الحكم، لا الشعارات المجردة.
- المفهوم: مراقبة العمل
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيرى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} (التوبة ١٠٥).»
- الإسلام والإيمان، ص 178: يجعلها دليلاً على أن العمل مرئي ومحلّ محاسبة، فلا يستقيم معها حديث يخالف هذا المعنى.
- المفهوم: المحاسبة على العمل
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «{وَقُلْ اعْمَلُوا فَسِيرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} (التوبة ١٠٥)»
- القراءة التراثية المقابلة: الحديث: “… وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل…”
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.