التوبة 17

يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِم بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حِبْطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ

قراءة مختصرة

تُستخدم الآية لتمييز الكفر المعلن عن مجرد القناعة، ولتوضيح معنى الشهادة على النفس من داخل المعرفة بها.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الكفر: 2
  • الكفر المعلن: 2
  • الشهادة على النفس: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين الظاهر اللفظي للحكم وبين دلالته على الموقف الباطني.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2
  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يفرق بها بين المشرك الذي يعلن كفره علناً فيصير كافراً، وبين مجرد القناعة الشركية.
    • المفهوم: الكفر
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «{ مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمُ بِالْكُفْرِ … } (التوبة ١٧)»
  • الإسلام والإنسان: يفسرها على أن من يُظهر الشرك بلسان المقال والموقف يوصف بالكفر زيادة على الشرك.
    • المفهوم: الكفر المعلن
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «أصبح – بالإضافة إلى شركه – كافراً كما جاء في قوله تعالى: { مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ … } (التوبة ١٧)»
  • الإسلام والإيمان، ص 146: يستشهد بها ليبين أن الشاهد قد يصف نفسه للآخرين من داخل معرفته بها، لا من مشاهدة حضورية لذاته.
    • المفهوم: الشهادة على النفس
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ويقول تعالى: {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمُ بِالْكُفْرِ…} (التوبة ١٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.