التوبة 33

يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينَ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الْكُلِّ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ

قراءة مختصرة

يجعلها أساسًا لفهم دين الحق بوصفه قانون الوجود الموضوعي والسنن الكونية.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • دين الحق: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تؤسس لربط الدين بالنظام الكوني العام.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 534: يجعلها دليلاً على أن دين الحق هو قانون الوجود الموضوعي والسنن الكونية.
    • المفهوم: دين الحق
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينَ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الَّذِينَ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.